خلّيني أقولها لك بدون لف ودوران…
فيه فنيين اليوم في السعودية يخلصون شغلهم وهم ماسكين فلوسهم بيدهم آخر اليوم.
وفيه فنيين ثانيين… نفس المهارة، نفس التخصص، نفس المدينة… لكن يومهم يخلص بدون أي دخل.
الفرق بينهم بسيط جدًا:
واحد داخل مكان يجيه شغل… والثاني ينتظر الشغل يجيه
خلنا نكون واضحين:
الشغل في السعودية موجود في كل حي، في كل شارع، في كل عمارة.
لكن السؤال الحقيقي:
كيف يوصل لك أنت بالذات؟
لأن اليوم الزبون ما عاد يدور فني… هو يطلب فني خلال ثواني.
واللي يوصل أول؟
هو اللي يشتغل.
في الزمن القديم:
اليوم الوضع تغير بالكامل:
يعني ببساطة:
الفلوس صارت “سرعة رد” مو “قوة اسم”
مو كل اللي يعرف سباكة أو كهرباء يشتغل.
ولا كل اللي شاطر يربح.
اللي يربح هو:
الباقي؟
قاعد ينتظر “فرصة ما راح تجيه”.
بدل ما تصحى وتقول:
تصير تقول:
بدل ما تنتظر أحد يتصل عليك:
بدل ما تضيع وقت:
الفني اليوم مو لازم يلف المدينة.
مو لازم يعلن.
مو لازم يطارد زبائن.
كل اللي يحتاجه:
يكون داخل مكان الطلبات
مكان فيه:
لأنهم فهموا شيء واحد:
“اللي يوصله الطلب أول… هو اللي يكسب”
مو الأفضل… مو الأرخص… مو الأشهر…
الأسرع فقط.
مو كثير.
لكن المشكلة مو في الطلبات…
المشكلة:
هل توصلك أصلاً أو لا؟
في هذا السوق:
يعني الموضوع مو “مهارة”
الموضوع “جاهزية”
أنت ما تحتاج تطور مهنتك فقط…
أنت تحتاج:
لأن تعبك الحقيقي مو في الشغل…
تعبك في البحث عنه.
لأنها اختصرت كل شيء:
بدل:
صار:
بأبسط شكل ممكن.
إذا أنت فني وتبغى:
فالموضوع مو معقد:
أنت لازم تكون داخل مكان الطلبات… مو خارجها تنتظرها
الكلمات الدليليلة : هذا مو إعلان… هذا مكان الشغل الحقيقي اللي يخلي يومك مليان فلوس بدل الانتظار